مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي

مدرسة خاصة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الاسلام والايمان والاحسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohammad Ali




المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 02/09/2020

الاسلام والايمان والاحسان Empty
مُساهمةموضوع: الاسلام والايمان والاحسان   الاسلام والايمان والاحسان Icon_minitime12/10/2020, 8:54 am

الاسلام والايمان والاحسان Aaa_ia10

مراتب دِين الإسلام مراتب الدِّين الإسلاميّ ثلاثٌ؛ هي: الإسلام، والإيمان، والإحسان، استدلالاً بِما أخرجه الإمام مُسلم في صحيحه عن عُمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- أنّ جبريل -عليه السلام- أتى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على هيئة بشرٍ، وقال له: (يا مُحَمَّدُ أخْبِرْنِي عَنِ الإسْلامِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الإسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيْتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إلَيْهِ سَبِيلًا، قالَ: صَدَقْتَ، قالَ: فَعَجِبْنا له يَسْأَلُهُ، ويُصَدِّقُهُ، قالَ: فأخْبِرْنِي عَنِ الإيمانِ، قالَ: أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، والْيَومِ الآخِرِ، وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، قالَ: صَدَقْتَ، قالَ: فأخْبِرْنِي عَنِ الإحْسانِ، قالَ: أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ)،


الإسلام تعريف الإسلام الإسلام هو: الخضوع لله -تعالى-، والاستسلام والانقياد له، تدلّ على ذلك الأعمال التي يؤدّيها العبد ظاهراً،وقد دلّت الكثير من نصوص القرآن الكريم والسنّة النبويّة على أنّ المُراد بالإسلام الخضوع، والانقياد لله وحده، والأعمال الظاهرة الدالّة على التصديق التامّ، منه


الإيمان الإيمان هو: التصديق والاعتقاد المُطلق بكلّ ما أمر الله -تعالى- به عباده، مع إذعان القلب والجوارح له -جلّ وعلا-، • الإيمان : أن نؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره .

• على المسلم أن يقوم بالأعمال التي ترتقي به إلى درجة الإيمان ، ويحرص على الأعمال الصالحة ويتجنب الأعمال السيئة .

 : وتجدر الإشارة إلى أنّ الإيمان ينعكس على عمل العبد، فقد قرن الله -تعالى- في كثيرٍ كم آيات القرآن بين الإيمان والعمل الصالح، منها: قَوْله -تعالى-: (إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ*الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ*أُولـئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجاتٌ عِندَ رَبِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ)،والإيمان يزيد وينقص بمقدار العمل الصالح، بدليل قَوْله -تعالى-: (إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ).



ثالثاالإحسان
الإحسان هو: أن يعبد العبد الله -تعالى- كأنّه يراه، فإن لم يكن العبد يراه؛ فإنّ الله يراه، ويكون الإحسان على رتبتَين؛ هما:عبادة العبد الله -تعالى- كأنّما يراه، وذلك بجَعْل الله -تعالى- حاضراً في القلب، والحرص على أداء العبادات والطاعات على أكمل وجهٍ؛ رغبةً وحُبّاً لملاقاة الله -عزّ وجلّ-، بعملٍ يملؤه التُقى، والورع، والخلوّ من الرِّياء، والنفاق، والعجب. عبادة الله -تعالى- بالإقرار برؤيته -عزّ وجلّ- لعباده، فيؤدّي العبد العبادات خوفاً، ورهبةً، وخشيةً من الله -تعالى-، فيحرص العبد على الإتقان والإخلاص في عمله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام والايمان والاحسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي :: الصف السابع :: التربية الاسلامية-
انتقل الى: