مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي

مدرسة خاصة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adham AL Ghishan

Adham AL Ghishan


المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 15/03/2020
الموقع : Theodor Schneller School T.S.S

الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Empty
مُساهمةموضوع: الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني   الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Icon_minitime11/5/2021, 2:26 am

الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني _a41

الوحدة السادسة: التراث الوطني

الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Ooo_10
[/center]
الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Oo11
الدرس الأول: التراث الوطني
مجموعة من الموروثات التي تم نقلها من الجيل السابق -الآباء والأجداد- إلى الجيل الحالي، وتتعدد هذه الموروثات بين موروثات مادّية مثل الأدوات والمعدّات وطريقة صناعتها، ومعنوية مثل العادات والتقاليد المعمول بها، ومن دون التراث فإنه لن يكون تواجدََا للحضارة التي تميّز الشعوب عن بعضها البعض وتعطي لها كيانَا ويحفظ وارثيه من الضياع والتشرّد في حال التعرّض للتهديدات والضغوطات السياسية مثل الحروب التي تشرّد الأفراد والجماعات عن بعضهم البعض.
بمفهومه البسيط هو خلاصة ما خلَفته (ورثته ) الأجيال السالفة للأجيال الحالية . التراث هو ما خلفه الكبار لكي يكون عبرةً من الماضي ونهجاً يستقي منه الأبناء الدروس ليَعبُروا بها من الحاضر إلى المستقبل.

هو علم ثقافي قائم بذاته يختص بقطاع معين من الثقافة (الثقافة التقليدية أو الشعبية) ويلقي الضوء عليها من زوايا تاريخية وجغرافية واجتماعية ونفسية. التراث الشعبي عادات الناس وتقاليدهم وما يعبرون عنه من آراء وأفكار ومشاعر يتناقلونها جيلاً عن جيل. ويتكون الجزء الأكبر من التراث الشعبي من الحكايات الشعبية مثل الأشعار والقصائد المتغنّى بها والقصص الشعبية والقصص البطولية والأساطير

التراث الشعبي: ثروة كبيرة من الآداب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافة المادية والفنون التشكيلية والموسيقية ، وهو علم يدرس الآن في الكثير من الجامعات والمعاهد الأجنبية والعربية،  . و هو الذي يشتمل على الفنون والحرف وأنواع الرقص، واللعب، واللهو، والأغاني أو الحكايات الشعرية للأطفال، والأمثال السائرة، والألغاز والأحاجي، والمفاهيم الخرافية والاحتفالات والأعياد الدينية. كذلك فكل الناتج الثقافي للأمة يمكن أن نقول عنه "تراث الأمة".
أهمية التراث إنّ التراث ضروري للحفاظ على وجود تنوع ثقافي ليصد محاولات العولمة في تمييع هوية الشعوب وتنوع ثقافتها، وهو مهم لأنه يعزز الحوار بين الثقافات، كما أن التراث مليء بالمعرفة والمهارات التي تناقلتها الأجيال منذ القدم، ويعزّز التراث الوحدة والمواطنة وروح المشاركة لوجود قواسم مشتركة بين أبناء الشعب الواحد، وهو أيضًا يعزّز من التكامل بين مختلف الشعوب.[٤] إن الحفاظ على التراث وتفسيره في إطار علمي ومنطقي يمكن أن يأخذ دورًا بارزًا في التطور الاجتماعي للدول وبناء المجتمعات، كما لاحظ البنك الدولي في مجال عمله في التنمية أن جميع المحاولات الإنمائية تُبنى على أبعاد ثقافية واجتماعية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، ورغم أن الموروثات أصيلة وثابته، إلّا أن التغيير إلى رؤية أكثر شمولية للبقايا المادية للماضي سيتحقق لينتج عن ذلك ثقافة قوية وغنية مُستمدّة من ثوابت الماضي وفكر الحاضر

اهمية التراث : يساهم التراث في تعزيز الإقتصاد وإنعاشه، وخاصةً الاقتصادات المحلية التي أظهرت أهمية التراث وخاصةً للسياح من خارج البلاد،[٢]كما ويساعد التراث على زيادة معدلات التنمية في البلاد، وزيادة تداول النقد الأجنبي، وزيادة الخبرات التدريبية والتي تساهم في تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية.[١] يعتبر التراث رمزاً للهوية والإنسانية الخاصة بالشعوب المختلفة، وخاصة الجماعات الأقلية التي تعتبره رمزاً للمعرفة والقدرات التي توصلت لها، والتي تناقلته وأعادت تكوينه، كما وتعتبره رمزاً مرتبطاً بالأماكن الثقافية التي لا يمكن التخلي عنها.[١] يساهم التراث في تعزيز الروابط ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما أنّه يساعد على استمرارية المجتمعات، وتغيير هيكل المجتمع ليصبح أكثر سمواً ورفعة.[١] يحتل التراث مكانة مهمة في حياتنا، لما له من رابط عجيب في زيادة التماسك الإجتماعي والمساعدة على تعزيز السلام ما بين الجميع، وذلك من من خلال دوره في تعزيز الثقة والمعرفة المشتركة، كما وتعترف اليونيسكو بأهمية زيادة الوعي حول التراث، وإنشاء الوكالات والمؤسسات التي تزيد الوعي بين الناس بأهمية التراث من أجل المحافظة عليه، كما وتشجع الباحثين من مختلف المناطق على استكشاف وتأريخ التراث المدفون.


ماذا يعني التراث وما هي دلالته وأنواعه؟
التراث كلمة عربية فصيحة تعني ما يتركه الوارث لورثته بعد موته، ويدل أيضًا على كل شيء تركه السابقون لمن بعدهم من علوم وفنون ومبانٍ وعمارة، ولا يقتصر التراث على نوع واحد بل توجد أنواع مختلفة من التراث وجدت على مر العصور وبقيت مخلدة حتى يومنا الحاضر لتشهد روعة التراث، ومن أنواعه:التراث الديني، والطبيعي،والثقافي،واللغوي، والعلمي، والأدبي، والحضاري. التراث المادي ، التراث المعنوي و ينقسم الى  ( التراث الفكري، التراث الاجتماعي و الحياتي ).
1) التراث الديني: تشكل الحضارة الإسلامية و التراث الإسلامي من أطول أنواع التراث التي بقيت حتى وقتنا الحالي، لما تتمتع به من ميزات فهي تمزج بين العقل والروح وتهتم بكل واحد منهم على حدا، فالعلم أساس في بناء الحضارات لذلك حظي العلم باهتمام الحضارة الإسلامية إلى جانب الاهتمام بالروح وذلك من ناحية دينية ليستقيم الإنسان ويصبح فعالًا معطاءً.  أمثلة:  التراث الإسلامي ما ظهر في بلاد الشام وبغداد من علم وأدب وفنون و روعة العمارة الإسلامية وانتشارها في كل مكان، التي تمثل  روعة الفن والزخرفة الإسلامية،
2) التراث الطبيعي: يعني المعالم الطبيعية والتشكلات الجيولوجية، ويعد هذا التراث الأبرز عالميًا والمدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي ، واعتمدت الإتفاقية عام 1972م بهدف حماية المعالم البارزة للأجيال القادمة، و حماية البيئة وتنوعها الطبيعي .
3) التراث الثقافي يعد التراث الثقافي تراثًا واسعًا، لأنه يشمل ثقافات العديد من الشعوب على اختلافها وتنوعها، من علوم وآداب وفنون وعادات وتقاليد ومعتقدات فكرية ودينية وأنماط سلوكية تتعلق بالحياة وبالزواج، وتسعى الدول إلى حفظ تراثها الثقافي عن طريق إقامة الحفلات الشعبية والوطنية لتحفظ تراثها من الإندثار، وقد تم ضم التراث الثقافي إلى قائمة التراث العالمي لاهميته بين الشعوب، وتم تأسيس لجنة لحماية التراث الثقافي هدفها حماية الموروثات الثقافية على اختلاف أنواعها.
4) التراث اللغوي اللغة أساس المجتمعات وعمادها وهي الأصل في التواصل ولا تتكون الحضارات والمجتمعات إلا بها، فتسود اللغة العربية في المجتمع العربي بالرغم من التعددات الثقافية والعرقية الموجودة فيه، فيتكلم معظم السكان ومنهم الإفريقيين والشراكسة والآرمينيين باللغة العربية بطلاقة، ويعود ذلك بسبب ارتباط اللغة العربية ارتباطًا وثيقًا بالقرآن الكريم الذي نزل بلغة العرب، قال تعالى: {إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، وتَشَكَّل التراث الأدبي من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مرورًا بعصر صدر الإسلام والعصر الأموي و العباسي والمملوكي ثم العصر الحديث إلى وقتنا الحاضر.
5) التراث العلمي: شهد القرن العشرين اهتمامًا كبيرًا بعلوم الحضارة العربية والغربية من كل جانب من العرب والمسلمين أو من المستشرقين الغرب، وذلك لأهمية حفظ العلوم واستمرارها وإعادة أعمال كبار العلماء على مر العصور، وهذه المسؤولية تقع على عاتق كل الدول لإحياء التراث العلمي القديم ومعالجة قضايا تاريخ العلوم، وقد تم إنشاء أقسام أكاديمية متخصصة في الجامعات  في تاريخ العلم.
6) التراث الأدبي: يحظى التراث الأدبي العربي والغربي باهتمام النقاد والمفكرين، فهو نافذة نطلُّ منها على الحضارات و حظي باهتمام كبير من قبل العرب والمسلمين والمؤرخين الغرب، لكثرة تنوعه واتساعه فالعربية.
7) التراث الحضاري: تعرف الحضارة بأنها المجتمعات المعقدة التي تعيش في المدن، فهي أسلوب معيشي يعتاده الفرد ويتطور معه شيئًا فشيئًا، والتراث الحضاري هو التقدم العلمي والتقني والثقافي والتاريخي الذي يتمتع به شعب في حقبة معينة، وهي كل ما يميز الأمم عن بعضها من طرق العيش والوضع الإقتصادي والإنجازات العلمية والعمرانية، ويعد المجتمع الصناعي مثال على التراث الحضاري.
انواع التراث :
1- التراث المادي : هو التراث الذي عملته يد الانسان .
مثال : المباني- ما تكشفه الحفريات – ما تضمه المتاحف- بقايا المدن التاريخية- العمائر الدينية- المعالم المعمارية – التحصينات العسكرية – المنحوتات- المسكوكات ( النقود القديمة) – الادوات الفخارية والخزفية والزجاجية – المنسوجات- الاسلحة- ادوات الزينة

2- التراث المعنوي : ويقسم الى قسمين :
أ‌- تراث فكري : يشمل ما عُرف عن السلف من العلوم والمعارف الدينية وما قدمه السابقون من علماء وكتًاب ومفكرين وسياسيين كانوا شهودا على عصورهم كما يشمل الفنون الادبية والفنون الزخرفية والخطية .
ب‌- تراث اجتماعي وحياتي : قوامه قواعد السلوك والعادات الاجتماعية والامثال والتقاليد ومنظومة القيم الاجتماعية والموروثات الشفهية كالحكايات والزجل واللهجات والازياء والفنون الشعبية كالغناء والموسيقى والرقص والاهازيج
أهمية التراث هنالك أهمية كبيرة للتراث ومنها: يساهم التراث في تعزيز الإقتصاد وإنعاشه، وخاصةً الاقتصادات المحلية ، و زيادة معدلات التنمية في البلاد، وزيادة تداول النقد الأجنبي، وزيادة الخبرات التدريبية والتي تساهم في تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية. رمزاً للهوية والإنسانية الخاصة بالشعوب المختلفة،  رمزاً للمعرفة والقدرات التي توصلت لها، كما و يسهم في تعزيز الروابط ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، و المساعدة على استمرارية المجتمعات، يعمل على  زيادة التماسك الإجتماعي والمساعدة على تعزيز السلام ما بين الجميع،  و تعزيز الثقة والمعرفة المشتركة، كما وتعترف اليونيسكو بأهمية زيادة الوعي حول التراث، وإنشاء الوكالات والمؤسسات التي تزيد الوعي بين الناس بأهمية التراث من أجل المحافظة عليه، كما وتشجع الباحثين من مختلف المناطق على استكشاف وتأريخ التراث المدفون. أقسام التراث التراث الثقافي من أهم الأماكن التي يجب المحافظة عليها ما يلي:
1) المعالم الأثرية: مثل أعمال النحت والرسم، والهياكل الأثرية، والكهوف وما تحتويه من نقوش ورسومات وآثار.
2) المواقع: مثل المواقع الأثرية التي بناها الإنسان، والتي تمتلك مظاهر جمالية وتاريخية.
3) المباني: مثل المباني التي تم بناؤها من قبل الإنسان، وحملت طابع ثقافي بسبب أشكالها أو بنيتها أو مكانها التي بنيت فيه. التراث الطبيعي من أهم الأماكن التي يجب المحافظة عليها ما يلي:
1) معالم فيزيائية وبيولوجية: تتمتع بقيمة جمالية وعلمية عالية.
2) معالم جيولوجية وفسيوغرافية: مثل المناطق التي تشكل موطن للعديد من الحيوانات والنباتات المهددة بالإنقراض.
3) مناطق طبيعية: تشتمل على الناحية الجمالة والطبيعية.


الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Y_oo_a10
الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Ai_aoo11
الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Ai_aoo10
الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني Oiao_e52
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوحدة السادسة: التراث الوطني // الدرس الأول: التراث الوطني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الدرس الثالث: المحافظة على التراث الوطني
» الوحدة الثانية: الديمقراطية // الدرس الأول: مفهوم الديمقراطية و أهدافها
» الوحدة الخامسة: مفاهيم اقتصادية الدرس الأول : العمل
» الدرس الأول: الحقوق و الواجبات من الوحدة الأولى: حقوق الإنسان
»  الوحدة الأولى: مكونات القشرة الأرضية و العوامل المؤثرة فيها // الدرس الأول: المعادن و الصخور النارية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ثيودور شنلر/القسم الاكاديمي :: الصف التاسع :: تربية وطنية-
انتقل الى: